من الملاعب الصغيرة إلى النجومية.. رحلة ناشئي نادي الزمالك
- لنادي يحرص على توفير بيئة تدريبية متكاملة
- المنافسة القوية مع الأندية الأخرى والضغوط النفسية أبرز التحديات
كتب: شهد جمال
يعد قطاع الناشئين في نادي الزمالك من أهم الركائز الأساسية التي يعتمد عليها النادي في صناعة نجوم المستقبل، حيث يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المواهب الشابة وصقل مهاراتهم ليكونوا نواة الفريق الأول في السنوات القادمة.
يضم قطاع الناشئين في الزمالك عددًا كبيرًا من اللاعبين الموهوبين في مختلف المراحل العمرية، بدءًا من فرق البراعم وحتى فرق الشباب.
ويحرص النادي على توفير بيئة تدريبية متكاملة تشمل مدربين مؤهلين، وبرامج تدريب حديثة تعتمد على الأساليب العلمية في تطوير الأداء البدني والفني.
كما يسعى الجهاز الفني إلى اكتشاف المواهب مبكرًا، سواء من خلال الاختبارات الدورية أو متابعة البطولات المحلية، بهدف ضم أفضل العناصر القادرة على تمثيل النادي بشكل مشرف.
وقد نجح قطاع الناشئين في السنوات الماضية في تقديم عدد من اللاعبين المميزين للفريق الأول، الذين أصبحوا من الركائز الأساسية داخل النادي، وهو ما يعكس قوة المنظومة وقدرتها على إنتاج لاعبين على مستوى عالٍ.
ومن ناحية أخرى، يواجه ناشئو الزمالك بعض التحديات، مثل المنافسة القوية مع الأندية الأخرى، والضغوط النفسية، والحاجة المستمرة للتطوير لمواكبة التغيرات في كرة القدم الحديثة.
وفي هذا السياق، يقول هشام (18 عامًا)، وهو أحد ناشئي نادي الزمالك، إنه بدأ حب الكرة وهو عمره 11 عامًا، وطور نفسه ليكون من ناشئي نادي الزمالك الذي يعد كيانًا عظيمًا بالنسبة له، وحينما بلغ 16 عامًا، وقّع عقدًا مع نادي الزمالك.
وأضاف أنه يخصص وقتًا للنادي ووقتًا للدراسة، خصوصًا أنه في الصف الثالث الثانوي، حيث تكون تمارين النادي في الساعة 8 صباحًا، ودروسه في نهاية اليوم.
وفي النهاية، يظل قطاع الناشئين في نادي الزمالك مصنعًا حقيقيًا للنجوم، وأملًا كبيرًا لجماهير النادي في مستقبل أكثر إشراقًا، حيث يعتمد عليه النادي في بناء جيل جديد قادر على تحقيق البطولات ورفع اسم الزمالك عاليًا.
