الأم العاملة والتحديات اليومية.. بين ضغوط الحياة ومسئوليات لا تنتهي
⦁ النساء يمثلن حوالي 50% من السكان في سن العمل عالميًا
⦁ نقص خدمات رعاية الأطفال يمثل أزمة حقيقية
⦁ الأمهات العاملات يعانين من معدلات أعلى من الإرهاق النفسي مقارنةً بالرجال
⦁ الأم العاملة تتمتع بقدرة عالية على التكيف
⦁ توفير بيئة مرنة أبرز طرق دعم الأم العاملة
بقلم: منة الله عمارة
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، أصبحت الأم العاملة نموذجًا يوميًا للتحدي والصمود، حيث تجمع بين مسئوليات العمل ومتطلبات الأسرة، في معادلة صعبة تتطلب جهدًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا.
ورغم تطور دور المرأة في المجتمع، لا تزال تواجه تحديات متعددة تعكس فجوة واضحة بين الطموح والواقع.
تشير بيانات حديثة إلى أن النساء يمثلن حوالي 50% من السكان في سن العمل عالميًا، لكنهن يشغلن فقط 40% من الوظائف، و35% فقط من المناصب القيادية، ما يعكس استمرار التحديات المهنية أمام المرأة العاملة.
لا تقتصر مسئوليات الأم العاملة على الوظيفة فقط، بل تمتد إلى المنزل، حيث تتحمل النسبة الأكبر من الأعباء اليومية، فالإحصاءات توضح أن أكثر من 50% من النساء يتحملن مسئولية رعاية الأطفال والأعمال المنزلية بشكل أساسي، ونحو 16% من الأمهات العاملات يضطررن لأخذ إجازات مفاجئة بسبب التزامات الأسرة.
كما أن نقص خدمات رعاية الأطفال يمثل أزمة حقيقية، حيث أن أقل من 20% فقط من الأمهات لديهن إمكانية الوصول إلى رعاية أطفال ميسورة التكلفة، ما يزيد من الضغط اليومي ويؤثر على استقرارهن المهني.
