الجرائم الإلكترونية.. الابتزاز والاختراق في العصر الرقمي
صورة تعبر عن نماذج من الاختراق في العصر الرقمي
⦁ انتحال الشخصية واستغلال العلاقات العاطفية أبرز أشكال الابتزاز الإلكتروني
⦁ وضعف الوعي الرقمي أبرز أسبابه
⦁ الشباب والمراهقون الأكثر عرضة للابتزاز الإلكتروني
⦁ يجب عدم مشاركة البيانات الشخصية مع أي شخص غير موثوق واستخدام كلمات مرور قوية
⦁ الدول تسعى إلى مكافحة الجرائم الإلكترونية من خلال سن قوانين رادعة
⦁ متوسط تكلفة الاختراق الواحد يصل إلى 4.44 مليون دولار
⦁ يستغرق اكتشاف الاختراق حوالي 172 يومًا في المتوسط
كتبت/ شهد حسام محمود
مع التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت ظاهرة جديدة تُعرف بـ”الجرائم الإلكترونية”، والتي أصبحت تهدد الأفراد والمجتمعات بشكل متزايد.
ويُعد الابتزاز الإلكتروني والاختراق من أخطر هذه الجرائم، نظرًا لتأثيرهما النفسي والاجتماعي والاقتصادي على الضحايا.
الجرائم الإلكترونية هي أي نشاط غير قانوني يتم باستخدام الإنترنت أو الأجهزة الرقمية، بهدف سرقة البيانات، أو انتهاك الخصوصية، أو إلحاق الضرر بالآخرين.
الابتزاز الإلكتروني هو تهديد شخص بنشر صور أو معلومات خاصة به مقابل الحصول على مال أو خدمات أو تحقيق مطلب معين.
أشكال الابتزاز الإلكتروني
ابتزاز بالصور أو الفيديوهات الشخصية.
تهديد بنشر محادثات خاصة.
انتحال شخصية للحصول على معلومات حساسة.
استغلال العلاقات العاطفية.
أسباب الابتزاز الإلكتروني
ضعف الوعي الرقمي.
مشاركة بيانات شخصية مع غرباء.
الثقة الزائدة في العلاقات عبر الإنترنت.
ما هو الاختراق الإلكتروني (الهاكينج)؟
هو الدخول غير المصرح به إلى أجهزة أو حسابات أو أنظمة معلوماتية بهدف سرقة البيانات أو التلاعب بها.
أنواع الاختراق الإلكتروني
اختراق الحسابات الشخصية (فيسبوك، إنستجرام، إيميل).
اختراق الشركات والمؤسسات.
سرقة البيانات البنكية.
نشر الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.
الآثار المترتبة على الجرائم الإلكترونية
آثار نفسية:
القلق والتوتر.
الاكتئاب.
فقدان الشعور بالأمان.
آثار اجتماعية:
تشويه السمعة.
تفكك العلاقات.
العزلة الاجتماعية.
خسائر مالية. سرقة حسابات بنكية.
ابتزاز مادي مستمر.
الفئات الأكثر عرضة للابتزاز الإلكتروني
الشباب والمراهقون.
مستخدمو مواقع التواصل بكثرة.
الأشخاص غير الواعين بأساليب الحماية.
طرق الوقاية من الابتزاز والاختراق
عدم مشاركة البيانات الشخصية مع أي شخص غير موثوق.
استخدام كلمات مرور قوية وتغييرها بانتظام.
تفعيل التحقق الثنائي (Two-Factor Authentication) .
تجنب فتح الروابط المشبوهة.
عدم إرسال صور خاصة عبر الإنترنت.
تحديث البرامج والتطبيقات باستمرار.
دور الدولة والقانون في مكافحة الجرائم الإلكترونية
تسعى الدول إلى مكافحة الجرائم الإلكترونية من خلال:
سن قوانين رادعة.
إنشاء وحدات متخصصة في مكافحة جرائم الإنترنت.
توعية المواطنين بخطورة هذه الجرائم.
إحصائيات عن الجرائم الإلكترونية عالميًا
بلغ حجم الجرائم الإلكترونية المتوقع من التكاليف عالميًا 10.5 تريليون دولار سنويًا في 2025، وقد ترتفع إلى 16 تريليون دولار بحلول 2029 في تقديرات أخرى، وتتجاوز الخسائر العالمية 500 مليار دولار سنويًا على الأقل.
وأوضحت إحصائيات عن الاختراق والهجمات أنه تم تسجيل أكثر من 22 ألف حادثة اختراق و12 ألف تسريب بيانات عبر 139 دولة.
حوالي 43% من الشركات تعرضت لهجوم إلكتروني خلال عام واحد.
متوسط تكلفة الاختراق الواحد يصل إلى 4.44 مليون دولار.
يستغرق اكتشاف الاختراق حوالي 172 يومًا في المتوسط .
حوالي 44% من الهجمات الإلكترونية تتضمن برامج ابتزاز (فدية).
تم تسجيل 1592 ضحية جديدة للابتزاز الإلكتروني خلال 3 أشهر فقط في 2025.
نحو 59% من المؤسسات عالميًا تعرضت لهجمات فدية .
التصيّد يمثل حوالي 38% من إجمالي الهجمات الإلكترونية.
حوالي 73% من الأشخاص تعرضوا لمحاولات احتيال إلكتروني.
خلال سنة واحدة، شكل التصيّد حوالي 16% من اختراقات البيانات .
وقد أصبح الاحتيال الإلكتروني صناعة تتجاوز 400 مليار دولار سنويًا بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي، وتم تسجيل 859 ألف شكوى جرائم.
الخسائر الإلكترونية وصلت إلى 16.6 مليار دولار في عام واحد فقط، حيث تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن الجرائم الإلكترونية أصبحت واحدة من أخطر التهديدات العالمية، وتتجاوز خسائرها السنوية 10 تريليونات دولار، مع تسجيل آلاف الهجمات يوميًا حول العالم.
يُعد الاختراق الإلكتروني والتصيّد من أكثر الوسائل استخدامًا، إذ يمثلان نحو 38% من الهجمات، بينما تتسبب جرائم الابتزاز الإلكتروني في استهداف أكثر من نصف المؤسسات عالميًا.
وقد ساهم تطور التكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي، في زيادة تعقيد هذه الجرائم، ما جعل مكافحتها تحديًا عالميًا يتطلب وعيًا مجتمعيًا وتشريعات صارمة.
