وﻻدنا مش أقل من حد.. صاحب محل ملابس يكشف تأثير ارتفاع اﻷسعار على اﻷهالي
كاميرا موقع “المشهد الآن” ترصد كواليس العمل بإحدي المصانع
أو المحلات
- الكثير من اﻷسر أصبحت تشتري الملابس للضرورة فقط
- العملاء ما زالوا يحرصون على مواكبة أحدث الصيحات باعتبارها أولوية أساسية عند الشراء
- العروض والتخفيضات ﺗُطرح في أوقات محددة من العام
- ارتفاع الأسعار دفع الناس إلى اللجوء لأنظمة التقسيط
كتب: علياء غندور – عبد الرحمن غندور
في الفترة اﻷخيرة شهدت أسعار الملابس ارتفاعا ملحوﻇًا، ما أصبح يشكل عبئًا إضافيًا على اﻷفراد واﻷسر، ويرجع هذا اﻻرتفاع إلى عدة عوامل اقتصادية مثل زيادة أسعار المواد الخام، وارتفاع تكاليف اﻹنتاج والنقل، باﻹضافة إلى التضخم العالمي وتقلبات أسعار العملات.
وتؤثر الظروف اﻻقتصادية المحلية ومستوى العرض والطلب في اﻷسواق على تحديد أسعارالملابس، لذلك أصبح شراء الملابس يمثل تحديًا لدى بعض الفئات، خاصة مع تزايد اﻻحتياجات اليومية وارتفاع تكاليف المعيشة .
وأكد أحد أصحاب محلات الملابس أن حركة المبيعات تأثرت بشكل ملحوظ نتيجة اﻻرتفاع الكبير في اﻷسعار، مشيرًا إلى أن الكثير من اﻷسر أصبحت تشتري الملابس للضرورة فقط، خاصة لتلبية احتياجات اﻷبناء.
وقال إن اﻹقبال على ملابس الموضة لم يتراجع رغم ارتفاع أسعارها، مشيرًا إلى أن العملاء ما زالوا يحرصون على مواكبة أحدث الصيحات باعتبارها أولوية أساسية عند الشراء.
وفيما يتعلق بسياسة التسعير، صرح بأن المحل ﻻ يسمح بعمل خصومات فردية داخل نطاق البيع، لافتًا إلى أن أي محاولة من العاملين لتقديم تخفيضات دون إذن ﺗُقابل بإجراءات صارمة قد تصل إلى خصم من رواتبهم، وذلك للحفاظ على استقرار سياسة اﻷسعار داخل المحل.
وأوضح أن العروض والتخفيضات ﺗُطرح في أوقات محددة من العام، أبرزها نهاية المواسم، مثل نهاية الشتاء خلال شهري يناير وفبراير، ونهاية الصيف في أغسطس وسبتمبر، بهدف تصريف المخزون.
ونوه إلى زيادة العروض خلال فترات اﻷعياد والجمعة البيضاء في نوفمبر، وبداية العام الدراسي، حيث تصل نسب الخصومات إلى مستويات كبيرة لجذب العملاء.
وأضاف أن اﻷسر، رغم الظروف اﻻقتصادية، تحرص على شراء ملابس جديدة ﻷبنائها، معتبرين ذلك من اﻻحتياجات اﻷساسية التي ﻻ يمكن اﻻستغناء عنها، معقبًا: “بحسهم لما بيشوفوا اأسعار بيقولوا وﻻدنا مش أقل من حد”.
وفي ختام حديثه، ذكر أن بعض الأسر تلجأ إلى شراء الملابس المستعملة أو ما يعرف بـ”البالة “من مناطق مثل الوكالة والعتبة، نظرًا لانخفاض أسعارها مقارنةً بالمحلات، وهو ما يتيح لهم توفير احتياجات أبنائهم بتكلفة أقل .
ويشير عدد من المواطنين إلى أن أسعار الملابس أصبحت مرتفعة بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، ما جعل الكثير منهم يقتصرون على شراء القطع الضرورية فقط، خاصة في فترات الأعياد والمناسبات التي تعد من أهم الأوقات لشراء الملابس.
ويرى البعض أن الارتفاع الكبير في الأسعار دفعهم إلى التفكير في حلول بديلة مثل اللجوء إلى أنظمة التقسيط من خلال برامج وخدمات مثل ValU وAman، وذلك لتخفيف العبء المالي عند شراء الملابس.
كما أوضحوا أن أكثر الأوقات التي يزيد فيها الإقبال على شراء الملابس تكون خلال الأعياد والمناسبات إضافة إلى بداية فصلي الصيف والشتاء، حيث يحتاج الكثيرون إلى تجديد ملابسهم بما يتناسب مع تغير الطقس.
وأشار بعض المواطنين إلى أنهم ابتعدوا في الفترة الأخيرة عن شراء الملابس ذات العلامات التجارية المعروفة بسبب ارتفاع أسعارها، واتجهوا بدلًا من ذلك إلى الشراء من محلات أقل شهرة توفر أسعارًا أقل.
وفي محاولة للتغلب على مشكلة ارتفاع الأسعار، بدأ البعض في شراء الملابس المستعملة من أماكن مختلفة مثل سوق الوكالة حيث تتميز هذه الأسواق بتوفير ملابس بأسعار أقل بكثير مقارنة بالملابس الجديدة
في الختام، أصبح ارتفاع أسعار الملابس من الظواهر الواضحة في الفترة الأخيرة، حيث تأثرت السوق بارتفاع أسعار الخامات وتكاليف الإنتاج والنقل، وقد انعكس ذلك على المستهلكين الذين أصبحوا يشترون الملابس في أوقات محددة مثل الأعياد والمناسبات فقط أو يلجأون إلى العروض وبرامج التقسيط لتخفيف العبء، لذلك يبقى التوازن بين جودة الملابس وسعرها المناسب مطلبًا مهمًا للمستهلك مع ضرورة وجود حلول تساعد على توفير الملابس بأسعار تتناسب مع مختلف فئات المجتمع.

أو المحلات

أو المحلات
