الجيم بين الضرورة الصحية والموضة الشبابية
- لتحسن الجسدي ينعكس نفسيًا فيشعر الشخص بقوة وثقة أكبر
- الجيم أصبح وسيلة لتفريغ الضغط الدراسي أو الوظيفي
- أصبح جزءًا من ثقافة منتشرة عبر السوشيال ميديا
- حتى لو بدأ كموضة فقد يتحول إلى عادة صحية مفيدة
كتب: يوسف عيد بدوي
في السنوات الأخيرة، لم يعد الذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية مجرد نشاط رياضي عابر، بل أصبح ظاهرة واضحة بين الشباب، بين الرغبة في تحسين الصحة، والسعي وراء الجسم المثالي الذي تروج له وسائل التواصل الاجتماعي.
في هذا الحوار، نناقش مع بعض رواد الجيم الدوافع الحقيقية وراء إقبال الشباب على الجيم، وتأثيره النفسي والاجتماعي.
ما أسباب إقبال الشباب على الجيم؟
تحسين الشكل والمظهر: الرغبة في جسم متناسق أو عضلات واضحة.
زيادة الثقة بالنفس: التحسن الجسدي ينعكس نفسيًا، فيشعر الشخص بقوة وثقة أكبر.
التفريغ النفسي: الجيم أصبح وسيلة لتفريغ الضغط الدراسي أو الوظيفي.
الانتماء لمجتمع الجيم: مكان اجتماعي يمكن فيه تكوين صداقات، والحصول على تشجيع، والإحساس بالانتماء.
هل الجيم ضرورة أم موضة؟
كـ “ضرورة”:
ممارسة الرياضة بشكل عام سواء في الجيم أو غيره تعتبر ضرورة صحية.
تقوية القلب وتقليل خطر الأمراض المزمنة.
تحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر.
رفع مستوي الطاقة وتحسين النوم.
الحفاظ على الوزن واللياقة.
كـ “موضة”:
في السنوات الأخيرة، أصبح الجيم جزءًا من ثقافة منتشرة عبر السوشيال ميديا.
صور الأجسام المثالية.
مؤثرو اللياقة.
الاهتمام بالمظهر الخارجي.
متى بدأت الذهاب إلى الجيم، وما الدافع الأساسي ؟
بدأت منذ حوالي عامين، وكان هدفي الأساسي تحسين لياقتي البدنية وخسارة بعض الوزن، لكن مع الوقت أصبح الأمر أسلوب حياة.
هل كان قرارك بدافع صحي أم شكلي ؟
ج: في البداية كان صحيًا، لكن لا أنكر أن الشكل الخارجي كان حافزًا مهمًا أيضًا.
هل تعتقد أن السوشيال ميديا أثرت في قرارك؟
ج: بالتأكيد، رؤية صور الرياضيين والمؤثرين حفزتني، لكني أدركت لاحقًا أن الأهم هو صحتي وليس المقارنة بالآخرين.
هل لاحظت تغيرًا نفسيًا بعد الانتظام في التمرين؟
نعم، أصبحت أكثر ثقة بنفسي وأقل توترًا.
التمرين يساعدني على تفريغ الضغوط اليومية.
هل ترى أن الجيم أصبح موضة بين الشباب؟
إلى حد ما نعم، فالكثيرون يذهبون بدافع التقليد، لكن في النهاية حتى لو بدأ كموضة فقد يتحول إلى عادة صحية مفيدة.
ما رأيك في هوس الوصول إلى “الجسم المثالي”؟
أعتقد أن المبالغة قد تؤدي إلى ضغط نفسي، والأفضل أن يكون الهدف هو الصحة والتوازن.
ما النصيحة التي تقدمها للشباب؟
أن يبدأوا من أجل صحتهم، وألا يقارنوا أنفسهم بالآخرين، فالنتائج تحتاج صبرًا واستمرارية.
يبقى الجيم وسيلة، يختلف الهدف منها من شخص لآخر؛ فقد يبدأ كموضة، لكنه يتحول عند البعض إلى أسلوب حياة صحي يعزز الثقة بالنفس ويحسن جودة الحياة.
وبين هذا وذاك، يظل الاعتدال والوعي هما الأساس في أي تجربة رياضية.
